مستوحاة من أيام مشمسة ونسائم منعشة برائحة الليمون، من صيف عام 2022. رائحة وُلدت من التجوّل في الأزقة المرصوفة بالحجارة، وتذوّق الجيلاتو الكريمي بنكهة الليمون تحت زهور البوغانفيليا، ومشاهدة البحر وهو يرقص تحت منحدرات الكهف الأزرق. هذه الشمعة تنقلك إلى جزيرة حالمة… حيث الوقت يتمهل، والهواء معطر بالليمون ورذاذ البحر، وكل لحظة تبدو وكأنها ساعة الغروب الذهبية.